مدرسة زينب بنت الرسول الثانوية
اهلا وسهلا بزوارنا الكرام
نورتونا
المواضيع الأخيرة
» محشش مقهور
2015-11-19, 15:23 من طرف teeba

» محشش مقهور
2015-11-19, 15:23 من طرف teeba

» محشش مقهور
2015-11-19, 15:23 من طرف teeba

» محشش مقهور
2015-11-19, 15:22 من طرف teeba

» محشش مقهور
2015-11-19, 15:21 من طرف teeba

» فائزتنا بمسابقة القصة القصيرة
2015-11-04, 17:41 من طرف نعيمة ذيابات

» الفائزة بمسابقة الشطرنج
2015-11-04, 17:40 من طرف نعيمة ذيابات

» عودة من جديد
2015-07-05, 09:14 من طرف نعيمة ذيابات

» المشتقات
2015-05-22, 11:42 من طرف حسام الدين الصغير

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


المعلقات العشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المعلقات العشر

مُساهمة من طرف نعيمة ذيابات في 2014-09-25, 06:43

الرجاء من طالبات الصف الاول الادبي كتابة المعلقات العشر كاملة مع نبذة عن حياة الشاعر الذي كتب المعلقة ضمن مجموعات متفق عليها مسبقا
avatar
نعيمة ذيابات
Admin

عدد المساهمات : 447
تاريخ التسجيل : 31/03/2011
العمر : 35

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zainabschool.jordanforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المعلقات العشر

مُساهمة من طرف فتاة أبكت القمر في 2014-09-28, 20:37

عمرو بن الكلثوم 
حياته:
هو عمر بن الكلثوم بن عمرو بن عتاب بن سعد بن زهير بن جشم بن حبيب بن غنم بن تغلب بن وائل ,أبو الاسود,شاعر جاهلي من شعراء الطبقة الاولى ,ولد في شمالي جزيرة العرب في بلاد ربيعة ,وتجول فيها وفي الشام والعراق .كان من أعز الناس نفسا,وهو من الفتاك الشجعان ,توفي 39ق.ه584م وقد اشتهر بأنه شاعر القصائد الواحدة .
معلقت عمرو بن الكلثوم:
ألا هبي بصحنك فاصبحينا                   فلا تبقي خمور الاندرينا
مشعشعة كأن الحص فيها                    إذ ما الماء خالطها سخينا
تجوز بذي اللبانة عن هواه                   إذ ما ذاقها حتى   يلينا 
ترى اللحز الشحيح إذا أمرت                عليه لماله فيها  مهينا 
صبت الكأس عنا ام عمرو                  وكان الكأس مجراها اليمينا
وماشر الثلاثة أم عمرو                     بصاحبك الذي لا تصبحينا
وكأس قد شربت ببعلبك                     واخرى في دمشق وقاصرينا
وأنا سوف تدركنا المنايا                      مقدرة لنا ومقدرينا
قفي نسألك هل أحدثت صرما                لو شك البين أم خنق الامينا
بيوم كريهة ضربا وطعنا                    أقربه مواليك العيونا
وأن غدا وأن اليوم رهن                   وبعد غد بما لا تعلمينا
تريك إذا دخلت على خلاء                وقد امنت عيون الكاشحينا
ذراعي عيطل ادماء بكر                  هجان اللون لم تقرأ جنينا
وثديا مثل حق العاج رخصا               حصانا من أكف اللامسينا 
ومتنى لدنة سمقت وطالت                روادفها تنوء بما  ولينا
ومأكمة يضيق الباب عنها                وكشحا قد جننت به جنونا
وساريتي بلنط أورخام                  يرن خشاش حليهما رنينا 
فما وجدت كوجدي أم سقب             اضلته فرجعت الحنينا
تذكرت الصبا واشتقت لما               رأيت حمولها أصلا حدينا
فأعرضت اليمامة واشمخرت            كأسياف بأيدي مصلتينا
أبا هند فلا تعجل علينا                  وأنظرنا نخبرك اليقينا
بأنا نورد الرايات بيضا                ونصدرهن حمرا قدروينا
وأيام لنا عز طوال                    عصينا الملك فيها أن ندينا
وسيد معشر قد توجوه                 بتاج الملك يحمي المحجرينا 
تركن الخيل عاكفة عليه               مقلدة أعنتها صفونا
وانزلنا البيوت بذي طلوح              إلى الشامات ننفي الموعدينا
وقد هرت كلاب الحي منا              وشذ بنا قتادة من يلينا
متى ننقل إلى قوم رحانا                يكونوا في اللقاء لها طحينا
يكون تقاها شرقي نجد                 ولوتها قضاعة أجمعينا
نزلتم منزل الاضياق منا                 فأعجلنا القوى أن شتمونا 
قريناكم فجعلنا قراكم                    قبيل الصبح مرداة طحونا
نعم أناسنا ونعف عنهم                  ونحمل عنهم ما حملونا
نطاعن ما تراخى الناس عنا            وتضرب بالسيوف إذ غشينا
بسمر من قنا الخطي لدن              ذوابل أو ببيض يختلينا 
كأن جماجم الابطال فيها               وسوق بالأماعز يرتمينا 
نشق بها رؤوس القوم شقا             ونختلب الرقاب فتختلينا
وإن الضغن بعد الضغن يبدو           عليك ويخرج الداء الدفينا
ورثنا  المجد قد عملت معد             نطا عن دونه حتى يبينا
ونحن إذا عماد الحي خرت             عن الاحفاض نمنع من يلينا
نجذ رؤوسهم في غير بر               فما يدرون ماذا يتقونا 
كأن سيوفنا منا ومنهم                   مخاريق بأيدي لاعبينا
كأن ثيابنا منا ومنهم                   خضبن بأرجوان أو طلينا
إذا ماعي بالاسناف حي               من الهول المشبه أن يكونا
نصبنا مثل رهوة دات حد             محافظة وكنا السابقينا
بشبان يرون القتل مجدا                وشيب في الحروب مجربينا
حديا الناس كلهم جميعا                مقارعة بنيهم عن بنينا
وأما يوم لا نخش عليهم               فنمعن غارة متلبينا
برأس من بني جشم بن بكر           ندق به السهولة و الحزونا
ألا لا يعلم الا قوال أنا               تضعضعنا وأنا قدونينا
ألا لا يجهلن أحد علينا              فنجهل فوق جهل الجاهلينا
بايٌ مشيئة عمرو بن هند          نكون لقيلكم فيها قطينا
بأي مشيئة عمرو بن هند          تطيع بنا الوشاة وتزدرينا
تهددنا وتوعدنا  رويدا            متى كنا لأمك مقتوينا
فإن قناتنا ياعمرو أعيت           على الاعداء قلبلك أن تلينا
إذ عض الثقاف بها اشمازت        وولته عشوزنة زبونا
عشوزنة إذا انقلبت أرنت           تشج قفا اعشقف والجبينا
فهل حدثت في جشم بن بكر        بنقض في خطوب الأولينا
ورثنا مجد علقمة بن سيف         أباح لنا حسون المجد دينا
ورثت مهلهلا والخير منه          زهيرا نعم ذخر الذاخرينا
وعتابا وكلتوما جميعا             بهم نلنا تراث الاكرمينا
و ذا البرة الذي حدثت عنه       به نحمى ونحمي الملتجينا
ومنا قبله الساعي كليب          فأي المجد ألا قد ولينا
متى نعقد قريتنا بحبل           تجذ الحبل أو تقص القرينا 
ونوجد نحن أمنعهم ذمارا       وأوفاهم إذا عقدوا يمينا
ونحن غداة أوقد في خزازى     رفدنا فوق رفد الرافدينا
ونحن الحابسون بذي أراطى      تسف الجلة الخور الدرينا 
ونحن الحاكمون إذ أطعنا        ونحن العازمون إذا عصينا
وكنا الايمنين إذ التقينا           وكان الايسرين بنو أبينا 
فصالوا صولة فمين يليهم       وصلنا صولة فيمن يلينا
فابوا بالنهاب وبالسبايا          وأبنا بالملوك مصفدينا
إليكم يا بني بكر إليكم         ألما تعرفوا منا اليقينا
ألما تعلموا منا و منكم          كتائب يطعن ويرتمينا
علينا البيض و واليلب اليماني    وأسياف يقمنا وينحنينا
علينا كل سابغة دلاص           ترى فوق النطاق لها قضونا
إذا وضعت عن الابطال يوم      رأيت لها جلود القوم جونا
كأن غضونهن متون غدر         تصفقها الرياح أذا جرينا 
وتحلمنا غداة الروع جرد         عرفن لنا نقائذ وافتلينا
وردن دوارعا وخرجن شعثا       كأمثال الرصائع قد بلينا 
على اثارنا بيض حسان          نحاذر أن تقسم أو تهونا
أخدن على بعولتهن عهدا        إذا لا قوا كتائب معلمينا 
ليستلبن بارزين وكل حي        قد اتخذوا مخافتنا قريبا
إذا مارحن يمشينا الهوينا        كما اضطربت متون الناربينا
يقتن جيادنا ويقلت لستم        بعولتنا إذا لم تمنعونا
ظعC
avatar
فتاة أبكت القمر

عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 28/09/2014
العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المعلقات العشر

مُساهمة من طرف سلسبيل الزعبي في 2014-09-29, 14:01

معلقة الاعشى .. مصدرها هو : مندى البتيري 
نبذه عن حياة الاعشى .. 
ميمون بن قيس بن جندل من بني قيس بن ثعلبة الوائلي، أبو بصير، المعروف بأعشى قيس، ويقال له أعشى بكر بن وائل والأعشى الكبير.
من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية وأحد أصحاب المعلقات.
كان كثير الوفود على الملوك من العرب، والفرس، غزير الشعر، يسلك فيه كلَّ مسلك، وليس أحدٌ ممن عرف قبله أكثر شعراً منه.
وكان يُغنّي بشعره فسمّي (صناجة العرب).
قال البغدادي: كان يفد على الملوك ولا سيما ملوك فارس فكثرت الألفاظ الفارسية في شعره.
عاش عمراً طويلاً وأدرك الإسلام ولم يسلم، ولقب بالأعشى لضعف بصره، وعمي في أواخر عمره.
مولده ووفاته في قرية (منفوحة) باليمامة قرب مدينة الرياض وفيها داره وبها قبره.

اعداد الطالبتان : سلسبيل الزعبي وورود جاد 
avatar
سلسبيل الزعبي

عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 29/09/2014
العمر : 19
الموقع : الرمثاا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المعلقات العشر

مُساهمة من طرف نعيمة ذيابات في 2014-09-29, 18:14

ما قصرتن يعطيكن العافية
avatar
نعيمة ذيابات
Admin

عدد المساهمات : 447
تاريخ التسجيل : 31/03/2011
العمر : 35

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zainabschool.jordanforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المعلقات العشر

مُساهمة من طرف maram mayyas في 2014-09-29, 20:25

طرفة بن العبد:
 شاعر جاهلي بحراني من شعراء المعلقات. وقيل اسمه طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد أبو عمرو لُقّب بطَرَفَة، وهو من بني قيس بن ثعلبة من بني بكر بن وائل، ولد حوالي سنة 543 من أبوين شريفين وكان له من نسبه العالي ما يحقق له هذه الشاعرية فجده وأبوه وعماه المرقشان وخاله المتلمس كلهم شعراء مات أبوه وهو بعد حدث فكفله أعمامه إلا أنهم أساؤوا تريبته وضيقوا عليه فهضموا حقوق أمه وما كاد طرفة يفتح عينيه على الحياة حتى قذف بذاته في أحضانها يستمتع بملذاتها فلها وسكر ولعب وبذر وأسرف فعاش طفولة مهملة لاهية طريدة راح يضرب في البلاد حتى بلغ أطراف جزيرة العرب ثم عاد إلى قومه يرعى إبل معبد أخيه ثم عاد إلى حياة اللهو بلغ في تجواله بلاط الحيرة فقربه عمرو بن هند فهجا الملك فأوقع الملك به مات مقتولاً وهو دون الثلاثين من عمره سنة 569. ومن معلقاته                                                 لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ، ( معلقة )
لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ،تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليدِ
وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُميَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ
كَأَنَّ حُدوجَ المالِكيَّةِ غُدوَةًخَلايا سَفينٍ بِالنَواصِفِ مِن دَدِ
عدولية ٌ أو من سفين ابن يامنٍيجورُ بها المَّلاح طوراًويهتدي
يشقُّ حبابَ الماءِ حيزومها بهاكما قسَمَ التُّربَ المُفايِلُ باليَدِ
وفي الحيِّ أحوى ينفضُ المردَ شادنٌمُظاهِرُ سِمْطَيْ لُؤلُؤٍ وَزَبَرجَدِ
خذولٌ تراعي ربرباً بخميلة ٍتَناوَلُ أطرافَ البَريرِ، وتَرتَدي
وتبسمُ عن ألمَى كأنَّ مُنوراًتَخَلّلَ حُرَّ الرّمْلِ دِعْصٌ له نَدي
سقتهُ إياة ُ الشمس إلا لثاتهُأُسف ولم تكدم عليه بإثمدِ
ووجهٌ كأنَّ الشمس ألقت رداءهاعليه، نَقِيَّ اللّونِ لمْ يَتَخَدّدِ
وإنّي لأمضي الهمّ، عند احتِضاره،بعوجاء مرقالٍ تروحُ وتغتدي
أمونٍ كألواح الإرانِ نصَأْتُهاعلى لاحب كأنهُ ظهرُ بُرجد
جَماليّة ٍ وجْناءَ تَردي كأنّهاسَفَنَّجَة ٌ تَبري لأزعَرَ أربَدِ
تباري عتاقاً ناجيات وأتبعتوَظيفاً وَظيفاً فَوق مَورٍ مُعبَّدِ
تربعت القفّين في الشول ترتعيحدائق موليِّ الأسرَّة أغيد
تَريعُ إلى صَوْتِ المُهيبِ، وتَتّقي،بِذي خُصَلٍ، رَوعاتِ أكلَفَ مُلبِدِ
كأن جناحي مضرحيٍّ تكنّفاحِفافَيْهِ شُكّا في العَسِيبِ بمَسرَدِ
فَطَوراً به خَلْفَ الزّميلِ، وتارة ًعلى حشف كالشنِّ ذاوٍ مجدّد
لها فَخِذانِ أُكْمِلَ النّحْضُ فيهماكأنّهُما بابا مُنِيفٍ مُمَرَّدِ
وطَيُّ مَحالٍ كالحَنيّ خُلوفُهُ،وأجرِنَة ٌ لُزّتْ بِدَأيٍ مُنَضَّدِ
كَأَنَّ كِناسَي ضالَةٍ يُكنِفانِهاوَأَطرَ قِسيٍّ تَحتَ صُلبٍ مُؤَيَّدِ
لَها مِرفَقانِ أَفتَلانِ كَأَنَّهاتَمُرُّ بِسَلمَي دالِجٍ مُتَشَدَّدِ
كقنطرة الرُّوميِّ أقسمَ ربهالتكفننْ حتى تُشادَ بقرمد
صُهابِيّة ُ العُثْنُونِ مُوجَدَة ُ القَرَابعيدة ُ وخد الرِّجل موَّراة ُ اليد
أُمرُّتْ يداها فتلَ شزرٍ وأُجنحتْلها عَضُداها في سَقِيفٍ مُسَنَّدِ
جنوحٌ دقاقٌ عندلٌ ثم أُفرعَتْلها كتفاها في معالى ً مُصعَد
كأن عُلوبَ النّسع في دأياتهامَوَارِدُ مِن خَلْقاءَ في ظَهرِ قَردَدِ
تَلاقَى ، وأحياناً تَبينُ كأنّهابَنائِقُ غُرٌّ في قميصٍ مُقَدَّدِ
وأتْلَعُ نَهّاضٌ إذا صَعّدَتْ بهكسُكان بوصيٍّ بدجلة َ مُصعِد
وجمجمة ٌ مثلُ العَلاة كأنَّماوعى الملتقى منها إلى حرف مبرَد
وخدٌّ كقرطاس الشآمي ومشْفَرٌكسَبْتِ اليماني قدُّه لم يجرَّد
وعينان كالماويتين استكنَّتابكهْفَيْ حِجاجَيْ صخرة ٍ قَلْتِ مورد
طَحُورانِ عُوّارَ القذى ، فتراهُماكمكحولَتي مذعورة أُمِّ فرقد
وصادِقَتا سَمْعِ التوجُّسِ للسُّرىلِهَجْسٍ خَفِيٍّ أو لصَوْتٍ مُندِّد
مُؤلَّلتانِ تَعْرِفُ العِتقَ فِيهِما،كسامعتيْ شاة بحوْمل مفرد
وَأرْوَعُ نَبّاضٌ أحَذُّ مُلَمْلَمٌ،كمِرداة ِ صَخرٍ في صَفِيحٍ مُصَمَّدِ
وأعلمُ مخروتٌ من الأنف مارنٌعَتيقٌ مَتى تَرجُمْ به الأرض تَزدَدِ
وإنْ شئتُ لم تُرْقِلْ وإن شئتُ أرقَلتْمخافة َ مَلويٍّ من القدِّ مُحصد
وإن شِئتُ سامى واسِطَ الكورِ رأسُهاوعامت بضبعيها نجاءَ الخفيْدَدِ
على مثلِها أمضي إذا قال صاحبيألا لَيتَني أفديكَ منها وأفْتَدي
وجاشَتْ إليه النّفسُ خوفاً، وخالَهُمُصاباً ولو أمسى على غَيرِ مَرصَدِ
إذا القومُ قالوا مَن فَتًى ؟ خِلتُ أنّنيعُنِيتُ فلمْ أكسَلْ ولم أتبَلّدِ
أحَلْتُ عليها بالقَطيعِ فأجذَمتْ،وقد خبَّ آل الأَمعز المتوقد
فذلك كما ذالت وليدة مجلستُري ربّها أذيالَ سَحْلٍ مُمَدَّدِ
ولستُ بحلاّل التلاع مخافة ًولكن متى يسترفِد القومُ أرفد
فان تبغني في حلقة القوم تلقَنيوإن تلتمِسْني في الحوانيت تصطد
متى تأتني أصبحتَ كأساً روية ًوإنْ كنتَ عنها ذا غِنًى فاغنَ وازْدَد
وانْ يلتقِِ الحيُّ الجميع تلاقينيإلى ذِروة ِ البَيتِ الرّفيع المُصَمَّدِ
نداماي بيضٌ كالنجوم وقينة ٌتَروحُ عَلَينا بَينَ بُردٍ ومَجْسَدِ
رَحيبٌ قِطابُ الجَيبِ منها، رقيقَة ٌبِجَسّ النّدامى ، بَضّة ُ المُتجرَّدِ
إذا نحنُ قُلنا: أسمِعِينا انبرَتْ لناعلى رِسلها مطروفة ً لم تشدَّد
إذا رَجّعَتْ في صَوتِها خِلْتَ صَوْتَهاتَجاوُبَ أظآرٍ على رُبَعٍ رَدي
وما زال تشرابي الخمور ولذَّتيوبَيعي وإنفاقي طَريفي ومُتلَدي
إلى أن تَحامَتني العَشيرة كلُّها،وأُفرِدتُ إفرادَ البَعيرِ المُعَبَّدِ
رأيتُ بني غبراءَ لا يُنكِرونَني،ولا أهلُ هذاكَ الطرف الممدَّد
ألا أيُّهذا اللائمي أحضرَ الوغىوأن أشهدَ اللذّات، هل أنتَ مُخلِدي؟
فأن كنتَ لا تستطيع دفع منيَّتيفدعني أبادرها بما ملكتْ يدي
ولولا ثلاثٌ هُنّ مِنْ عِيشة ِ الفتى ،وجدِّكَ لم أحفل متى قامُ عوَّدي
فمِنهُنّ سَبْقي العاذِلاتِ بشَرْبَة ٍكُمَيْتٍ متى ما تُعْلَ بالماءِ تُزبِد
وكَرّي، إذا نادى المُضافُ، مُحَنَّباًكسيد الغضا نبّهته المتورِّد
وتقْصيرُ يوم الدَّجن والدَّجنُ مُعجِبٌببهكنة ٍ تحت الخباء المعَّمد
كأنّ البُرينَ والدّمالِيجَ عُلّقَتْعلى عُشَرٍ، أو خِروَعٍ لم يُخَضَّد
كريمٌ يُرَوّي نفسه في حياتِهِ،ستعلم ان مُتنا غداً أيُّنا الصدي
أرى قَبرَ نَحّامٍ بَخيلٍ بمالِهِ،كَقَبرِ غَويٍّ في البَطالَة ِ مُفسِدِ
تَرى جُثْوَتَينِ من تُرَابٍ، عَلَيهِماصَفائِحُ صُمٌّ مِن صَفيحٍ مُنَضَّدِ
أرى الموتً يعتام الكرام ويصطفيعقيلة مال الفاحش المتشدِّد
أرى العيش كنزاً ناقصاً كل ليلة ٍوما تَنقُصِ الأيّامُ والدّهرُ يَنفَدِ
لعمرُكَ إنَّ الموتَ ما أخطأ الفتىلَكالطِّوَلِ المُرخى وثِنياهُ باليَدِ
فما لي أراني وابنَ عمّي مالِكاًمتى ادن منه ينأى عني ويبعد
يَلومُ وَما أَدري عَلامَ يَلومُنيكَما لامَني في الحَيِّ قُرطُ بنُ مَعبَدِ
وأيأسني من كلِّ خيرٍ طلبتُهكأنّا وضعناه إلى رمس مُلحَد
على غير شئٍ قلتهُ غير أننينَشَدْتُ فلم أُغْفِلْ حَمُولة َ مَعبَد
وقرّبْتُ بالقُرْبى ، وجَدّكَ إنّنيمتى يَكُ أمْرٌ للنَّكِيثَة ِ أشهد
وِإن أُدْعَ للجلَّى أكن من حُماتهاوإنْ يأتِكَ الأعداءُ بالجَهْدِ أَجْهَدِ
وإن يَقذِفوا بالقَذع عِرْضَك أسقِهمْبشرْبِ حياض الموت قبل التهدُّد
بلا حَدَثٍ أحْدَثْتُهُ، وكَمُحْدِثٍهجائي وقذفي بالشكاة ومطردي
فلو كان مولاي امرءاً هو غيرهلَفَرّجَ كَرْبي أوْ لأنْظَرَني غَدي
ولكنّ مولاي امرؤٌ هو خانفيعلى الشكرِ والتَّسْآلِ أو أنا مُفتَد
وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضة ًعلى المرءِ من وَقْعِ الحُسامِ المُهنّد
فذرني وخُلْقي انني لكَ شاكرٌولو حلّ بيتي نائياًعندَ ضرغد
فلو شاءَ رَبي كنتُ قَيْسَ بنَ خالِدٍ،ولو شاءَ ربي كنتُ عَمْرَو بنَ مَرثَد
فأصبحتُ ذا مال كثيرٍ وزارنيبنونَ كرامٌ سادة ٌ لمسوّد
أنا الرّجُلُ الضَّرْبُ الذي تَعرِفونَهُخَشاشٌ كرأس الحيّة المتوقّدِ
فآلَيْتُ لا يَنْفَكُّ كَشْحي بِطانَة ًلعضْبٍ رقيق الشَّفرتين مهنَّد
حُسامٍ، إذا ما قُمْتُ مُنْتَصِراً بهكَفَى العَودَ منه البدءُ، ليسَ بمِعضَد
أخي ثقة لا ينثَني عن ضريبةإذا قيلَ:"مهلاً"قال حاجزه:"قَدي"
إذا ابتدرَ القومُ السلاح وجدتنيمَنِيعاً، إذا بَلّتْ بقائِمِهِ يدي
وبرْكٍ هُجود قد أثارت مخافتينواديها أمشي بعضب مجرَّد
فَمَرَّت كَهاةٌ ذاتُ خَيفٍ جُلالَةٌعَقيلَةُ شَيخٍ كَالوَبيلِ يَلَندَدِ
يقولُ، وقد تَرّ الوَظِيفُ وساقُها:ألَسْتَ ترى أنْ قد أتَيْتَ بمُؤيِد؟
وقال:ألا ماذا ترون بشاربشديدٍ علينا بَغْيُهُ، مُتَعَمِّدِ؟
وقالَ ذَرُوهُ إنما نَفْعُها لهُ،وإلاّ تَكُفّوا قاصِيَ البَرْكِ يَزْدَدِ
فظلَّ الإماء يمتللْن حوارَهاويُسْعَى علينا بالسّدِيفِ المُسَرْهَدِ
فان مُتُّ فانعنيني بما أنا أهلهُوشقّي عليَّ الجيبَ يا ابنة َ معْبد
ولا تَجْعَلِيني كامرىء ٍ ليسَ هَمُّهُكهمّي ولا يُغني غنائي ومشهدي
بطيءٍ عنِ الجُلّى ، سريعٍ إلى الخَنى ،ذلول بأجماع الرجال ملهَّد
فلو كُنْتُ وَغْلاً في الرّجالِ لَضَرّنيعداوة ُ ذي الأصحاب والمتوحِّد
ولكِنْ نَفى عنّي الرّجالَ جَراءتيعليهِم وإقدامي وصِدْقي ومَحْتِدي
لَعَمْرُكَ، ما أمْري عليّ بغُمّة ٍنهاري ولا ليلي على َّ بسرمد
ويومَ حبستُ النفس عند عراكهحِفاظاً على عَوراتِهِ والتّهَدّد
على مَوطِنٍ يخْشى الفتى عندَهُ الرّدى ،متى تَعْتَرِكْ فيه الفَرائِصُ تُرْعَد
وأصفرَ مضبوحٍ نظرتُ حوارهعلى النار واستودعتهُ كفَّ مجمد
ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلاًويأتِيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزَوّد
ويَأتِيكَ بالأخبارِ مَنْ لم تَبِعْ لهبَتاتاً، ولم تَضْرِبْ له وقْتَ مَوعد
        اعداد الطالبتان: مرام مياس , ساجدة الشرع

maram mayyas

عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 27/09/2014
العمر : 19
الموقع : الرمثا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المعلقات العشر

مُساهمة من طرف فتاة أبكت القمر في 2014-09-30, 06:57

الله يعافيكي يارب
avatar
فتاة أبكت القمر

عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 28/09/2014
العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المعلقات العشر

مُساهمة من طرف سلسبيل الزعبي في 2014-09-30, 14:33

الله يعافي قلبك يا معلمتي وانتي كمان يعطيكي الف الف عافية يارب  I love you I love you I love you
avatar
سلسبيل الزعبي

عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 29/09/2014
العمر : 19
الموقع : الرمثاا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المعلقات العشر

مُساهمة من طرف ورود الامورة في 2014-10-02, 15:49

الاعششى
معلقته وقصائدة

له القصائد الطوال الجياد. يتغنى بشعره فسموه: "صناجة العرب وطناجة الغرب" - ويقولون ان الأعشى هو أول من انتجع بشعره، يقصدون بذلك أنه كان يمدح لطلب المال. ولم يكن يمدح قوماً إلا رفعهم، ولم يهج قوماً إلا وضعهم لأنه من أسير الناس شعراً وأعظمهم فيه حظاً. ألم يزوج بنات المحلق بابيات قالها فيه، كما جاء في كتب الأدب اشتهر بمنافرة له مع علقمة الفحل. امتاز عن معظم شعراء الجاهلية بوصف الخمر.
أما معلقته والتي تسمى لامية الاعشى فمطلعها:
ودِّع هریرةَ إنَّ الرکبَ مرتحلُ... وهل تطیقُ وداعاً أیُّها الرجلُ
غراء فرعاء مصقولٌ عوارضها... تمشي الهوينى كما يمشي الوجي الوحل
كأن مشيتها من بيت جارتها... مر السحابة لا ريثٌ ولا عجل
تسمع للحلي وسواساً إذا انصرفت... كما استعان بريحٍ عشرقٌ زجل
ليست كمن يكره الجيران طلعتها... ولا تراها لسر الجار تختتل
يكاد يصرعها لولا تشددها... إذا تقوم إلى جاراتها الكسل
إذا تلاعب قرناً ساعةً فترت... وارتج منها ذنوب المتن والكفل
صفر الوشاح وملء الدرع بهكنةٌ... إذا تأتى يكاد الخصر ينخزل
نعم الضجيع غداة الدجن يصرعها... للذة المرء لا جافٍ ولا تفل
هركولةٌ، فنقٌ، درمٌ مرافقها... كأن أخمصها بالشوك ينتعل
إذا تقوم يضوع المسك أصورةً... والزنبق الورد من أردانها شمل
ما روضةٌ من رياض الحزن معشبةٌ... خضراء جاد عليها مسبلٌ هطل
يضاحك الشمس منها كوكبٌ شرقٌ... مؤزرٌ بعميم النبت مكتهل
يوماً بأطيب منها نشر رائحةٍ... ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل
علقتها عرضاً وعلقت رجلاً... غيري وعلق أخرى غيرها الرجل
و علقته فتاة ما يحاولها... ومن بني عمها ميت بها وهل
و علقتني أخيرى ما تلائمني... فاجتمع الحب، حبٌ كله تبل
فكلنا مغرمٌ يهذي بصاحبه... ناءٍ ودانٍ ومخبولٌ ومختبل
صدت هريرة عنا ما تكلمنا... جهلاً بأم خليدٍ حبل من تصل
أ أن رأت رجلاً أعشى أضر به... ريب المنون ودهرٌ مفندٌ خبل
قالت هريرة لما جئت طالبها... ويلي عليك وويلي منك يا رجل
إما ترينا حفاةً لانعال لنا... إنا كذلك ما نحفى وننتعل
و قد أخالس رب البيت غفلته... وقد يحاذر مني ثم ما يئل
وقد أقود الصبا يوماً فيتبعني... وقد يصاحبني ذو الشرة الغزل
وقد غدوت إلى الحانوت يتبعني... شاوٍ مشلٌ شلولٌ شلشلٌ شول
في فتيةٍ كسيوف الهند قد علموا... أن هالكٌ كل من يحفى وينتعل
نازعتهم قضب الريحان متكئاً... وقهوةً مزةً راووقها خضل
لا يستفيقون منها وهي راهنةٌ... إلا بهات وإن علوا وإن نهلوا
يسعى بها ذو زجاجاتٍ له نطفٌ... مقلصٌ أسفل السربال معتمل
و مستجيبٍ تخال الصنج يسمعه... إذا ترجع فيه القينة الفضل
الساحبات ذيول الريط آونةً... والرافعات على أعجازها العجل
من كل ذلك يومٌ قد لهوت به... وفي التجارب طول اللهو والغزل
و بلدةٍ مثل ظهر الترس موحشةٍ... للجن بالليل في حافاتها زجل
لا يتنمى لها بالقيظ يركبها... إلا الذين لهم فيها أتوا مهل
جاوزتها بطليحٍ جسرةٍ سرحٍ... في مرفقيها ـ إذا استعرضتها ـ فتل
بل هل ترى عارضاً قد بت أرمقه... كأنما البرق في حافاته شعل
له ردافٌ وجوزٌ مفأمٌ عملٌ... منطقٌ بسجال الماء متصل
لم يلهني اللهو عنه حين أرقبه... ولا اللذاذة في كأس ولا شغل
فقلت للشرب في درنا وقد ثملوا... شيموا وكيف يشيم الشارب الثمل
قالوا نمارٌ، فبطن الخال جادهما... فالعسجديةٌ فالأبلاء فالرجل
فالسفح يجري فخنزيرٌ فبرقته... حتى تدافع منه الربو فالحبل
حتى تحمل منه الماء تكلفةً... روض القطا فكثيب الغينة السهل
يسقي دياراً لها قد أصبحت غرضاً... زوراً تجانف عنها القود والرسل
أبلغ يزيد بني شيبان مألكةً... أبا ثبيتٍ أما تنفك تأتكل
ألست منتهياً عن نحت أثلتنا... ولست ضائرها ما أطت الإبل
كناطح صخرةً يوماً ليوهنها... فلم يضرها وأوهن قرنه الوعل
تغري بنا رهط مسعودٍ وإخوته... يوم للقاء فتردي ثم تعتزل
تلحم أبناء ذي الجدين إن غضبوا... أرماحنا ثم تلقاهم وتعتزل
لا تقعدن وقد أكلتها خطباً... تعوذ من شرها يوماً وتبتهل
سائل بني أسدٍ عنا فقد علموا... أن سوف يأتيك من أبنائنا شكل
و اسأل قشيراً وعبد الله كلهم... واسأل ربيعة عنا كيف نفتعل
إنا نقاتلهم حتى نقتلهم... عند اللقاء وإن جاروا وإن جهلوا
قد كان في آل كهفٍ إن هم احتربوا... والجاشرية من يسعى وينتضل
لئن قتلتم عميداً لم يكن صدداً... لنقتلن مثله منكم فنمتثل
لئن منيت بنا عن غب معركةٍ... لا تلفنا عن دماء القوم ننتقل
لا تنتهون ولن ينهى ذوي شططٍ... كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل
حتى يظل عميد القوم مرتفقاً... يدفع بالراح عنه نسوةٌ عجل
أصابه هندوانٌي فأقصده... أو ذابلٌ من رماح الخط معتدل
كلا زعمتم بأنا لا نقاتلكم... إنا لأمثالكم يا قومنا قتل
نحن الفوارس يوم الحنو ضاحيةً... جنبي فطيمة لا ميلٌ ولا عزل
قالوا الطعان فقلنا تلك عادتنا... أو تنزلون فإنا معشرٌ نزل
قد نخضب العير في مكنون فائله... وقد يشيط على أرماحنا البطل    I love you Neutral
avatar
ورود الامورة

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 02/10/2014
العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المعلقات العشر

مُساهمة من طرف فتاة أبكت القمر في 2014-10-17, 10:44

[ltr]القشة التي قصمت ظهر البعير[/ltr]
 
[ltr][/ltr]
 
[ltr]حكى إن رجلا كان لديه جمل فأراد أن يسافر[/ltr]
 
[ltr]إلى بلدة ما فجعل يحمل امتاعا كثيرة فوق ظهر ذلك الجمل[/ltr]
 
[ltr]حتى كوم فوق ظهره مايحمله أربعة جمال[/ltr]
 
[ltr]فبدأ الجمل يهتز من كثرة المتاع الثقيلة[/ltr]
 
[ltr]حتى الناس يصرخون[/ltr]
 
[ltr]بوجه صاحب الجمل يكفى ماحملت عليه[/ltr]
 
[ltr]إلا إن صاحب الجمل لم يهتم بل اخذ حزمة من تبن[/ltr]
 
[ltr]فجعلها فوق ظهر البعير وقال هذه خفيفة وهي أخر المتاع ،[/ltr]
 
[ltr]فما كان من الجمل إلا أن سقط أرضا.[/ltr]
 
[ltr]فتعجب الناس وقالوا قشة قصمت ظهر البعير .[/ltr]
 
[ltr]والحقيقة إن القشة لم تكن هي التي قصمت ظهره[/ltr]
 
[ltr]بل إن الأحمال الثقيلة هي التي قصمت ظهر البعير[/ltr]
 
[ltr]الذي لم يعد يحتمل الأمر فسقط على الأرض .[/ltr]
 
[ltr]ويوضح المثل بأنه حتى البعير القوي الشديد، القادر[/ltr]
 
[ltr]على أن يحمل على ظهره قدراً كبيراً ، يصل حداً[/ltr]
 
[ltr]قد تؤدي زيادة قشة واحدة فوق حمله، إلى كسر ظهره وهلاكه.[/ltr]
 
[ltr]والصحيح أن الحمل المتراكم هو الذي قصمه .[/ltr]
 
[ltr]من هذه القصة استنبطت المقولة المشهورة[/ltr]
 
[ltr]القشة التي قصمت ظهر البعير[/ltr]
 
[ltr]و تستعمل عندما تؤدي حركة أو قولة بسيطة إلى مشكل كبير[/ltr]
 
[ltr]يكون وراءه مجموعة من التراكمات السلبية.[/ltr]
 
[ltr]لا تستغرب ابدا عندما ينفجر مرؤوس في وجه رئيسه لأمر بسيط يطلب[/ltr]
 
[ltr]منه تنفيذه فلطالما تحمل هذا المرؤوس الكثير و الكثير[/ltr]
 
[ltr]من الاوامر و الظلم التي اثقلت كاهله حتى جاء امرا بسيطا[/ltr]
 
[ltr]و قصم ظهره فانفجر غاضبا في وجه رئيسه معاتبا.[/ltr]
 
[ltr]فأحذر نفسي و إياك الجهل بخفايا الأمور[/ltr]
 
[ltr]و عدم الانتباه و التساؤل ببلاهة حول أسباب انفعال الآخرين بقول:[/ltr]
 
[ltr]إنه رد فعل كبير لحدث صغير. “[/ltr]
 
[ltr]تذكر[/ltr]
 
[ltr]يجب عدم الاستهانة بصغائر الأمور.[/ltr]
 
[ltr]فانتبه الى طريقة تعاملك مع الاخرين و تدارك الأمر قبل أن ينفجر البركان[/ltr]
 
[ltr]فالبركان الخامد شديد الدمار عند اشتعاله لأنه كان محبوسا[/ltr]
 
[ltr]و مكبوتا لمدة كبيرة فيكون الانفجار كبيرا و هائلا،[/ltr]
 
[ltr]عكس البراكين النشطة فالصهارة فيها تتدفق[/ltr]
 
[ltr]باستمرار للخارج فتكون أكثر سلاسة و اقل تدميرا.[/ltr]
 
[ltr]كذلك لا تستغرب ابدا انتفاضة الشعوب على حكامها[/ltr]
 
[ltr]لامر بسيط مثل رفع سعر ربطة الخبز او سعر قارورة غاز[/ltr]
 
[ltr]فطالما الشعب تحمل الكثير من الضرائب و رزح تحتها[/ltr]
 
[ltr]حتى جاءهذا القرار الحكومي الذي تراه بسيطا و قصم ظهره .[/ltr]
 
[ltr]انه رد فعل كبير لتراكمات هائلة.[/ltr]
شام العرجاني
هديل جماز
avatar
فتاة أبكت القمر

عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 28/09/2014
العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المعلقات العشر

مُساهمة من طرف فتاة أبكت القمر في 2014-10-17, 10:51


[ltr]

[size=32]مثل يضرب في الدلالة على منزلة الأخ .. والحث على صلة الرحم بين الأخوة[/size][size=32] .. وأصل القصة كما يلي: يحكى أن الحجاج بن يوسف قبض على ثلاثة في تهمة وأودعهم السجن، ثم أمر بهم أن تضرب أعناقهم. وحين قدموا أمام السياف .. لمح الحجاج امرأة ذات جمال تبكي بحرقة .. فقال: أحضروها. فلما أن أحضرت بين يديه .. سألها ما الذي يبكيها؟ فأجابت: هؤلاء النفر الذين أمرت بضرب أعناقهم هم زوجي .. وشقيقي .. وابني فلذة كبدي .. فكيف لا أبكيهم؟! فقرر الحجاج أن يعفو عن أحدهم إكراما لها وقال لها: تخيري أحدهم كي أعفو عنه .. وكان ظنه أن تختار ولدها .. خيم الصمت على المكان .. وتعلقت الأبصار بالمرأة في انتظار من ستختار؟! فصمتت المرأة هنيهة .. ثم قالت: أختار أخي! وحيث فوجئ الحجاج من جوابها .. سألها عن سر اختيارها .. فأجابت: أما الزوج .. فهو موجود "أي يمكن أن تتزوج برجل غيره"، وأما الولد .. فهو مولود "أي أنها تستطيع بعد الزواج إنجاب الولد"، وأما الأخ .. فهو مفقود "أي لتعذر وجود الأب والأم". فذهب قولها مثلاً؛ وقد أعجب الحجاج بحكمتها وفطنتها .. فقرر العفو عنهم جميعاً[/size][/ltr]
[ltr]تسنيم السقار[/ltr]
[ltr]براءة ابو عراق
[/ltr]
avatar
فتاة أبكت القمر

عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 28/09/2014
العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المعلقات العشر

مُساهمة من طرف سلسبيل الزعبي في 2014-10-18, 15:49

الى فتاة ابكت القممر ..
استنى لحتى ال مس نعيمة تنزل واجب باسم الامثال ما بصير تحطي امثال عند المعلقاات ما بزبط  Surprised
avatar
سلسبيل الزعبي

عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 29/09/2014
العمر : 19
الموقع : الرمثاا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى